ديون عمالقة التكنولوجيا تقفز إلى 350 مليار دولار مع دفع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى اقتراض قياسي
ملخص سوق AI
أدى إصدار السندات القياسي بقيمة 121 مليار دولار في 2025 من قبل شركات الحوسبة فائقة النطاق لتمويل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى رفع إجمالي ديون شركات التكنولوجيا الكبرى إلى نحو 350 مليار دولار، ما ركّز معروض السندات الأمريكية من فئة الدرجة الاستثمارية في موضوع واحد يتعلق بالإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي. ومع ارتباط نحو 30% من صافي الإصدارات الجديدة من سندات الدرجة الاستثمارية بالذكاء الاصطناعي وارتفاع المخاوف بحلول منتصف 2026 بشأن التمويل الأطول أجلاً، قد تصبح معنويات الائتمان قيداً على توسعات مراكز البيانات وبناء وحدات GPU، ما يضغط على أسهم القطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي عبر ارتفاع علاوات المخاطر وتشدد شروط التمويل.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
NCSKNVDA2USD/USDT-6.39%
رؤية AI · NCSKNVDA2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
دخلت أكبر شركات التكنولوجيا موجة اقتراض غير مسبوقة تبدو معها أنماط الإنفاق السابقة متواضعة. فقد أصدرت أمازون وألفابت وميتا ومايكروسوفت وأوراكل، المعروفة باسم شركات "الهايبرسكايلرز"، نحو 121 مليار دولار من سندات الشركات الجديدة خلال 2025 لتمويل بنية الذكاء الاصطناعي التحتية. ويقارن ذلك بمتوسط سنوي سابق يقارب 28 مليار دولار، ما يعني أن هذه الشركات الخمس اقترضت في عام واحد ما كانت تقترضه عادة خلال أكثر من أربعة أعوام.
تسارع الطروحات كان لافتاً في نهاية العام، إذ طُرح أكثر من 90 مليار دولار من إجمالي 121 ملياراً في الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تضاعف عبء الدين الإجمالي لهذه الشركات تقريباً ليبلغ تقديراً نحو 350 مليار دولار.
وتشير تقديرات السوق إلى أن الديون المرتبطة بالذكاء الاصطناعي باتت تمثل قرابة 30% من صافي الإصدارات الجديدة في سوق السندات الأميركية من فئة الدرجة الاستثمارية. ومع اقتراب ثلث السندات عالية الجودة الجديدة من رهان واحد على الفكرة التقنية نفسها، تتراجع عملياً دلالة مفهوم "التنويع".
وتتجه هذه الأموال إلى مراكز البيانات والخوادم وتجمعات وحدات معالجة الرسوميات (GPU)، وهي القاعدة المادية لسباق الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ومع حلول منتصف 2026، تصاعدت مخاوف المستثمرين من ديون الذكاء الاصطناعي الأطول أجلاً بشكل ملحوظ. وبدأت بعض الشركات العملاقة تشهد ضغوطاً على المعنويات ترتبط تحديداً بكيفية تمويل برامج الإنفاق الرأسمالي. كما أشار تحليل صادر عن بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو نُشر في 2026 إلى ارتفاع التزامات البنوك وتعرضها لمخاطر الذيل تجاه الصناعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وظلت معدلات التعثر منخفضة حتى أواخر 2025.
ولا يتمثل الخطر الرئيسي في تعثر شركة بعينها، بل في تحول سوق السندات الاستثمارية بأكملها إلى رهان ممول بالديون على نجاح بنية الذكاء الاصطناعي التحتية ضمن إطار زمني محدد. وبالنسبة لمن يحمل محفظة سندات "متنوعة" في 2025، فهناك احتمال كبير بأن يكون تعرضه لاقتصاديات مراكز البيانات أعلى مما يعتقد.