وزارة العدل الأميركية تسعى لإسقاط التهم في قضية احتيال BitClub بقيمة 722 مليون دولار

ملخص سوق AI
تشير تقارير تفيد بأن وزارة العدل قد تسقط التهم مع المنع من إعادة رفعها في قضية احتيال شبكة BitClub Network البالغة 722 مليون دولار إلى إعادة معايرة ملحوظة لموقف إنفاذ قوانين العملات المشفّرة في الولايات المتحدة، بما يتماشى مع إرشادات أبريل 2025 لتقليل "التنظيم عبر الملاحقة القضائية". وبينما تتضمن الادعاءات نظريات احتيال وأوراق مالية كلاسيكية، فإن تراجعًا بارزًا على هذا المستوى قد يغيّر تصور المخاطر القانونية للقطاع على المدى القريب، حتى مع استمرار وزارة العدل في ملاحقة قضايا أخرى تتعلق بسرقة العملات المشفّرة وعمليات الاحتيال.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
BTC/USDT+0.72%
رؤية AI · BTC/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
تتجه وزارة العدل الأميركية، وفق تقارير، إلى إسقاط التهم الفيدرالية الموجهة إلى ماثيو غوتشه، مؤسس شبكة BitClub Network، وهي جهة قُدمت على أنها مشروع لتعدين بيتكوين واتُهمت بالاستيلاء على أموال مستثمرين بنحو 722 مليون دولار خلال الفترة من 2014 إلى 2019. وإذا اكتمل هذا المسار، فسيُعد من أبرز التراجعات في سجل إنفاذ قوانين العملات المشفرة بالولايات المتحدة في السنوات الأخيرة. وبحسب تقرير لـBloomberg Law، أصدر مكتب نائب المدعي العام الأميركي توجيهاً لمدعي نيوجيرسي بإغلاق القضية ضد غوتشه "مع المنع من إعادة رفعها" (with prejudice). وعلى إثر ذلك، أبلغ محامو غوتشه المحكمة بأن الأطراف توصلت إلى "اتفاق مبدئي" لتسوية الاتهامات المعلقة، مع الحاجة إلى وقت إضافي لوضع اللمسات النهائية على الشروط. وفي مراسلة إلى قاضية المحكمة الجزئية الأميركية كلير سيكّي، قال دفاع غوتشه يوم الأربعاء إن هناك اتفاقاً مبدئياً، لكنه أشار إلى أن الطرفين "يحتاجان وقتاً لاستكمال الشروط"، ما يعني أن التحول في موقف الادعاء لم يُستكمل إجرائياً بعد. ونقلت Bloomberg Law يوم الجمعة، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن قيادة وزارة العدل طلبت من مدعي نيوجيرسي إسقاط الدعوى "مع المنع من إعادة رفعها"، وهو إجراء يمنع عادةً الحكومة من إعادة توجيه التهم نفسها لاحقاً، ما ينهي القضية بصيغتها الحالية. خلفية الاتهامات تعود إلى توجيه اتهام لغوتشه في ديسمبر 2019، مع تحديد محاكمته في أكتوبر، بتهم تشمل التآمر لارتكاب احتيال عبر وسائل الاتصال وبيع أوراق مالية غير مسجلة. ووفق توصيف الادعاء، كانت BitClub تُسوق نفسها كـ"تجمع تعدين" يتيح للمستثمرين شراء حصص والحصول على عوائد سلبية. وتشير المزاعم إلى تضخيم قيم الأرباح المعلنة للمستثمرين وتلفيق بيانات مرتبطة بالتعدين لاستقطاب مشاركة إضافية. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه وزارة العدل مراجعة لنهجها تجاه الأصول الرقمية. ففي مذكرة صادرة في أبريل 2025، دعا نائب المدعي العام تود بلانش إلى الابتعاد عما وصفته الوزارة بنهج "التنظيم عبر الملاحقة القضائية" لقطاع الأصول الرقمية، وفق وثيقة منشورة عن الوزارة. ورغم ذلك، تبقى اتهامات BitClub ضمن إطار مألوف للمدعين الأميركيين يقوم على نظرية الاحتيال وخداع المستثمرين وقضايا مرتبطة بالأوراق المالية، وليس على أسئلة تقنية جديدة حول طبيعة البرمجيات. وتبرز القضية أيضاً بسبب اعتراف شركاء سابقين بالذنب في الملف نفسه. فقد أقر كل من سيلفيو بالاتشي وجوزيف آبل وغوردون بيكستيد بالذنب في وقت سابق، وهو ما يسلط الضوء على حساسية قرار إيقاف ملاحقة غوتشه إذا مضت وزارة العدل في إسقاط القضية. وفي الوقت ذاته، لا تزال إنفاذات وزارة العدل ضد الاحتيال والسرقة في قطاع الأصول الرقمية مستمرة عبر ملفات أخرى. فقد أُشير إلى الحكم على إيفان تاجمان في كاليفورنيا بالسجن 70 شهراً على خلفية نشاط إجرامي اتُهم بسرقة عملات مشفرة بنحو 263 مليون دولار عبر أساليب الهندسة الاجتماعية والسطو. كما وردت تقارير عن تجميد أكثر من 700 مليون دولار من العملات المشفرة مرتبطة بمحتالين استثماريين استهدفوا أميركيين، إضافة إلى مصادرة تقارب 580 مليون دولار مرتبطة بمجموعة احتيال في جنوب شرق آسيا. حالياً، يتركز المشهد على الخطوة الإجرائية التالية: "اتفاق مبدئي" قائم لكنه غير مكتمل الشروط. ومن المنتظر أن تتضح الصورة عبر الإيداعات المقبلة أمام المحكمة لتأكيد ما إذا كان إسقاط الدعوى سيصبح رسمياً، وكيف ستعرض وزارة العدل مبرراتها، خصوصاً في القضايا التي تتضمن مزاعم احتيال رغم التوجيهات الجديدة بشأن "التنظيم عبر الملاحقة القضائية".