شنابل من البنك المركزي الأوروبي تدعو إلى نقل أموال البنوك المركزية إلى البلوكتشين

ملخص سوق AI
تأييد عضوة المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إيزابيل شنابل، لتسوية أموال البنك المركزي على البلوكشين يُعد إشارة مؤسسية كبيرة للتمويل المُرمَّز في أوروبا. إن مبادرة بونتيس الشهر المقبل لربط منصات DLT مع TARGET، إلى جانب مخطط أبّيا الأطول أجلاً في 2028، تشير إلى مسارات أوضح للتسوية على السلسلة المنظمة وقابلية البرمجة. وقد يحسّن ذلك التصور بشأن جدوى بنية العقود الذكية العامة التحتية كطبقة تسوية، وقد يرفع شهية المخاطرة المرتبطة بالعملات المشفرة.
مستوى التأثير
● متوسط
الأصول المتأثرة
ETH/USDT-2.43%
رؤية AI · ETH/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
دعت إيزابيل شنابل، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي، إلى إتاحة أموال البنك المركزي على بنية البلوكتشين التحتية، معتبرة أن قابلية البرمجة في دفاتر السجلات الموزعة يمكن أن تُحدّث طريقة تنفيذ السياسة النقدية وإدارة الضمانات وتوفير السيولة، بحسب بلومبرغ. وتُعد هذه التصريحات من أوضح الإشارات حتى الآن من مسؤول رفيع في منطقة اليورو إلى أن السلطة النقدية في المنطقة تتجه نحو تسوية أموال البنك المركزي الفعلية عبر أنظمة قائمة على البلوكتشين. ورأت شنابل أن نموذج "أموال بنك مركزي قابلة للبرمجة" قد يتيح تسويتها مباشرة إلى جانب أصول مُرمَّزة تصدرها مؤسسات مالية خاضعة للرقابة. وكان البنك المركزي الأوروبي يدرس تسويات الجملة عبر دفاتر السجلات الموزعة لأكثر من عامين، وهي جهود كُشف عنها بشكل أوضح مطلع 2024 عندما بدأ نظام اليورو (Eurosystem) اختبار معاملات جملة قائمة على البلوكتشين. وفي هذا السياق، قد يشكل نقل اليورو نفسه إلى بنية البلوكتشين التحتية—وليس الاكتفاء بدراسة التقنية—خطوة كبيرة باتجاه التمويل المُرمَّز في المنطقة. وبحسب بلومبرغ، يعتزم البنك المركزي الأوروبي إطلاق مبادرة "Pontes" الشهر المقبل لربط منصات دفاتر السجلات الموزعة بخدمات الدفع والتسوية القائمة "TARGET"، التي تُعد العمود الفقري لمدفوعات ما بين البنوك في منطقة اليورو. ومن المتوقع صدور مخطط "Appia" في 2028، وهو المسار الأطول أجلاً لإعادة تصميم بنية التسوية في المنطقة. وقالت شنابل إن البنك لا يزال يقيّم نماذج مختلفة، منها دفتر موحّد أو تصميم يربط عدة دفاتر، ما يعني أن البنية النهائية لم تُحسم بعد. وتأتي هذه التصريحات في وقت يحتدم فيه نقاش داخل البنك المركزي الأوروبي حول مستقبل النقود الرقمية. وكانت الرئيسة كريستين لاغارد قد حذرت في مايو من أن صناع السياسات قد يخلطون بين العملات المستقرة وبين السؤال الأوسع المتعلق بما تتطلبه البنية التحتية المالية الحديثة فعلياً. ولم تحدد بلومبرغ موعد إطلاق تسوية أموال البنك المركزي على السلسلة بعد بدء "Pontes" المخطط له الشهر المقبل، كما لا يزال خيار التصميم النهائي—بين دفتر موحّد أو شبكات مترابطة قابلة للتشغيل البيني—موضع بحث.