مسؤولو الفيدرالي يستعدون لسلسلة خطابات الأسبوع المقبل مع تركيز الأسواق على مؤشر أسعار المستهلكين واحتمال رفع الفائدة

ملخص سوق AI
يزيد جدول مكثف من خطابات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، بما في ذلك شهادة باول وتصريحات عقب صدور مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو، من مخاطر الأحداث المحيطة بمسار السياسة في يوليو. ستقوم الأسواق بتحليل تفاصيل دالة رد الفعل لدى والر وما إذا كان أي من المسؤولين يشير إلى انفتاح على رفع قريب الأجل، بعد أن أظهرت المحاضر أن "عدداً" فضّلوا التشديد. إن تقلب أسعار النفط، وتوقعات التضخم، وسوق العمل الأكثر صلابة تُبقي توزيع النتائج واسعاً، ما يدعم تقلبات الدولار الأمريكي على المدى القريب.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSIDXY2USD/USDT+0.16%
رؤية AI · NCSIDXY2USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت ME News أنه في 11 يوليو (UTC+8)، قال دويتشه بنك إن تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي ظلت محدودة نسبياً خلال الأسابيع الماضية، لكن الأسبوع المقبل سيشهد زخماً واضحاً في الخطابات قبل دخول فترة الصمت المرتبطة بالاجتماع. وبحسب البنك، تتصدر جدول الأحداث كلمة العضو كريستوفر والر يوم الاثنين في جمعية نيويورك لاقتصاديات الأعمال، تليها شهادة رئيس الفيدرالي جيروم باول أمام الكونغرس يومي الثلاثاء والأربعاء. وبعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو، من المتوقع أن يقدم عدد من المسؤولين مداخلات حول التوقعات، من بينهم ليزا كوك يوم الأربعاء، ثم نائب الرئيس فيليب جيفرسون، ورئيسة الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوري لوغان، ورئيس الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي جيف شميد يوم الجمعة. يتوقع دويتشه بنك أن يكرر باول رسائله الأخيرة مع تجنب إعطاء توجيهات مباشرة بشأن الخطوات المقبلة للسياسة النقدية. في المقابل، يُنظر إلى والر على أنه أكثر ميلاً لشرح كيفية استجابة سياسته للبيانات وتوضيح توقعاته، ما يجعل تصريحاته تحت مجهر السوق لرصد أي تغيير في اتجاهه. وتتركز متابعة المستثمرين على كيفية قراءة المسؤولين لبيانات التضخم هذا الأسبوع وما إذا كان أي منهم يميل إلى رفع الفائدة في يوليو. وكانت محاضر اجتماع يونيو قد أشارت إلى أن "عدداً" من المسؤولين رأوا أن رفع الفائدة كان مبرراً الشهر الماضي. ومنذ ذلك الحين، جاءت التطورات متباينة: تراجعت أسعار النفط وتوقعات التضخم ثم عادت للارتفاع جزئياً، بينما واصل معدل البطالة الانخفاض، ما يبقي احتمال ظهور أصوات معارضة تؤيد رفعاً في يوليو قائماً. (المصدر: BlockBeats)