تقرير جيه بي مورغان: عودة دورة رفع الفائدة عالميًا، والأسهم لا تزال مدعومة بالأرباح

ملخص سوق AI
يجادل JPMorgan بأن دورة تشديد متزامنة في الأسواق المتقدمة تستأنف (الاحتياطي الفيدرالي، وبنك اليابان، والبنك المركزي الأوروبي وآخرون)، لكنه يتوقع أن تظل سطحية وأن تبقى الأسهم مرتكزةً في المقام الأول على الأرباح. ويتمثل الخطر الرئيسي في إعادة تسعير باتجاه دورة رفع أوسع ترفع عوائد الطرف الطويل وتشدّد الأوضاع المالية، ما يحوّل القيادة نحو شركات التكنولوجيا/خدمات الاتصالات ذات رؤوس الأموال الكبيرة، بينما يضغط على القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة والشركات الصغيرة.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCSISP5002USD/USDT-0.30%
رؤية AI · NCSISP5002USD/USDTرؤية AI
● محايد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
ترى الأسواق أن استئناف التشديد النقدي عالميًا قد يضغط على أسواق الأسهم، لكن جيه بي مورغان يعتقد أن أرباح الشركات ما زالت تمثل "المرساة" الأساسية للتقييمات. وفي تقرير "استراتيجية الأسواق العالمية" الصادر في 18 سبتمبر 2026، أشار البنك إلى أن بنوكًا مركزية في الاقتصادات المتقدمة تتجه نحو تشديد متزامن. وأوضح التقرير أن بنك اليابان شدد السياسة مجددًا، لينضم إلى البنك المركزي الأوروبي وبنك الاحتياطي الأسترالي وبنك الاحتياطي النيوزيلندي وبنك النرويج في رفع أسعار الفائدة. ويتوقع جيه بي مورغان أن يلحق به كل من البنك المركزي السويدي "ريكس بنك" وبنك إنجلترا لاحقًا هذا العام، بينما يبقى بنك كندا البنك المركزي الوحيد في الأسواق المتقدمة الذي يُبقي السياسة دون تغيير. وفي الولايات المتحدة، نقل محلل جيه بي مورغان فابيو باسي أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي وورش شدد في المؤتمر الصحفي على الالتزام باستقرار الأسعار دون تقديم توجيه مستقبلي إضافي. وتشير القيمة الوسيطة لمخطط النقاط إلى رفع واحد إضافي هذا العام مع تثبيت الفائدة في 2027، في حين يتوقع 8 من أصل 18 من صناع السياسة رفعًا آخر العام المقبل. كما تُظهر التوقعات خفضًا بمقدار 25 نقطة أساس في كل من 2028 و2029. ورفع البنك تقديره لسعر الفائدة المحايد إلى 3.25%. يتوقع جيه بي مورغان رفعًا بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. وإذا استمر خط الأساس الكلي المتمثل في نمو متماسك وتضخم عنيد، يرى البنك أن مخاطر تنفيذ رفع ثالث في مطلع 2027 تبقى قائمة. على صعيد التسعير، اعتبر البنك أن سوق المبادلات الفورية على المؤشر OIS يعكس تسعيرًا عادلًا، ورفع مستهدفاته لعائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين و10 أعوام إلى 4.70% و5.05% على التوالي. كما أشار إلى أن تحركات الفيدرالي عكست "خفض التأمين" الذي نُفذ في نهاية 2025 استجابة لضعف سوق العمل. في بريطانيا، أبقى بنك إنجلترا الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مع تأكيد صناع السياسة أن التشديد قد يعود إذا استمر صراع الشرق الأوسط. ويتوقع جيه بي مورغان رفعًا بمقدار 25 نقطة أساس في نوفمبر ثم رفعًا آخر في فبراير من العام المقبل. في اليابان، رفع بنك اليابان الفائدة 25 نقطة أساس مع تسجيل صوتين معارضين، ويتوقع جيه بي مورغان رفعًا إضافيًا بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر. أما البنك المركزي الأوروبي، فيرجح جيه بي مورغان رفعًا في ديسمبر يتبعه رفع آخر في مارس 2027، بينما يسعر السوق حاليًا تشديدًا بنحو 70 نقطة أساس خلال الفترة نفسها. ويرتكز تقييم جيه بي مورغان للأسهم على أن أثر الفائدة يظل محدودًا طالما بقيت دورة الرفع "سطحية"، وأن المحرك الرئيسي سيكون نمو الأرباح. ويفترض البنك أن التراجع المتواضع عن خفض الفائدة "التأميني" العام الماضي يمكن أن تستوعبه الأصول عالية المخاطر. ويكمن الخطر في أن يبدأ منحنى العائد بتسعير دورة رفع أوسع، أو أن ترتفع العوائد طويلة الأجل بوتيرة كبيرة. ووفق أنماط تاريخية طويلة الأجل، يشير البنك إلى علاقة على شكل "U" مقلوبة بين عائد السندات لأجل 10 سنوات ومضاعف الربحية (P/E) لمؤشر S&P 500، مع اختلاف نقطة الانعطاف بحسب بيئة نمو الأرباح. ولا يزال إجماع السوق على نمو ربحية السهم المستقبلية يتجاوز 20%، ويتداول S&P 500 عند نحو 18 مرة من أرباح 2027 المتوقعة. وإذا تحققت هذه التقديرات، يشير التاريخ إلى إمكانية بقاء مضاعفات الربحية مدعومة، بما يسمح للأسهم بتحمل اقتراب عائد 10 سنوات من مستوى 6%. كما لفت جيه بي مورغان إلى أن الأثر الأساسي المباشر لارتفاع الفائدة يتسم بالتدرج، إذ إن ديون الشركات في معظمها ثابتة العائد وطويلة الأجل. وأضاف أن بعض الرياح المعاكسة عُوضت جزئيًا بتحسن ربحية أسهم القطاع المالي وارتفاع العائد على أرصدة نقدية كبيرة. ويرى البنك أن القنوات الثانوية الأهم تتمثل في احتمال أن تُبطئ الأوضاع المالية الأكثر تشددًا دورة الإنفاق الرأسمالي المرتبطة بالذكاء الاصطناعي على الهامش، إضافة إلى احتمال اتساع الفجوات في الإنفاق بين شرائح الدخل مع ارتفاع الفائدة. ويخلص إلى أن التركيز يجب أن ينصب على جودة الميزانيات العمومية وقدرة الهوامش على الصمود، بدل افتراض صدمة موحدة من أسعار الفائدة. في تحليل حساسية القطاعات، درس جيه بي مورغان "بيتا" قطاعات S&P 500 مقابل SOFR لأجل عام واحد. خلال الشهر الماضي، سجل قطاع خدمات الاتصالات بيتا +6% مع R² عند 56%، وقطاع تقنية المعلومات بيتا +3% مع R² عند 14%، وقطاع الطاقة بيتا +7% مع R² عند 52%. ويذكر التقرير أن هذه القطاعات الثلاثة تفوقت على المؤشر في بيئة ارتفاع الفائدة. كما سجلت الرعاية الصحية بيتا 8% وتفوقت بفعل خصائصها الدفاعية. في المقابل، كانت الصناعة من بين الأضعف مع بيتا 13% وR² عند 75%، وسجل العقار بيتا 9% وR² عند 80%، ما يجعلهما الأكثر حساسية للفائدة والأشد تخلفًا عن الأداء. أما الأسهم الصغيرة فبلغت بيتا 8% وR² عند 81% وتخلفت عن مؤشر الشركات الكبرى بنسبة 3.4%. وسجلت الشركات الكبرى بيتا قريبة من الصفر، ما يجعلها أقل تأثرًا بتحركات الفائدة. وعلى هذا الأساس، جدد جيه بي مورغان نظرته الإيجابية للأسهم القيادية، ولقطاعي التكنولوجيا وخدمات الاتصالات. في السلع، دفعت توترات الشرق الأوسط خام برنت إلى نطاق 100–110 دولارات للبرميل، أعلى من نطاق 75–100 دولار الذي ساد منذ أواخر مايو. ويرى جيه بي مورغان أنه حتى في سيناريو "صراع دائم" بالشرق الأوسط، من غير المرجح أن يحافظ برنت على تداول مستدام فوق 100 دولار للبرميل. ويعزو ذلك إلى أن صدمات الإمداد جرى تعويضها إلى حد كبير بفوائض ما قبل الحرب وإمدادات إضافية ومستويات المخزون، مع بقاء آلية التوازن الأساسية عبر تدمير الطلب الناتج عن ارتفاع أسعار المنتجات المكررة. وأشار فريق استراتيجية السلع في البنك إلى أنه لم يعد يمتلك سيناريو أساس واضحًا لنهاية الصراع المرتبط بإيران. كما ذكر أن "عتبة الألم الاقتصادي" في الولايات المتحدة قد تم تجاوزها، في حين تظل استراتيجية الخروج غير واضحة. ويقدر البنك أن أسعار برنت تتداول بنحو 90 دولارًا فوق القيمة العادلة المقدرة، ما يشير إلى أن علاوة المخاطر تتسق مع مخاوف فقدان إضافي في الإمدادات. وعلى صعيد الجغرافيا السياسية، أفاد جيه بي مورغان بأن رئيس الصين يُتوقع أن يزور واشنطن في الفترة 23–25 سبتمبر لعقد القمة الثانية هذا العام مع الرئيس ترامب. ويرى البنك أن العلاقات انتقلت من نزاعات الرسوم الجمركية إلى خلافات أوسع في التجارة والتكنولوجيا، مع توسع العقوبات وتسارع فك الارتباط في سلاسل الإمداد وتصاعد توترات أمن الطاقة. ويصف البنك الزيارة بأنها ذات رمزية عالية لكن بحدود موضوعية محدودة، مع ترجيح "تسوية استراتيجية" ضمن إطار فك ارتباط مُدار، لا "صفقة كبرى" شاملة. ويضيف التقرير أن المستثمرين باتوا أكثر حذرًا من احتمال تحول القمة إلى ربط صفقات متبادلة، مثل تهدئة تجارية مقابل خفض التصعيد في الشرق الأوسط و/أو تعاون في الأمن البحري مقابل تخفيف محدود في السياسات التجارية. وفي حال تحقق ذلك، قد يخفف مؤقتًا الضغوط الدورية عالميًا عبر تقليص علاوات المخاطر الجيوسياسية ورفع الثقة. في الموقف الاستثماري، يُبقي جيه بي مورغان على نظرة إيجابية للأسهم عالميًا، مع تفضيل الشركات الكبرى وأسهم النمو عالية الجودة وقطاع التكنولوجيا لقيادة المكاسب في ظل رفع الفيدرالي للفائدة. ويشير إلى أن زيادات محدودة للفائدة مع دورة اقتصادية متماسكة قد تدعم ارتفاعات أوسع. في السندات، يرى البنك أن عوائد الطرف القصير في الولايات المتحدة وألمانيا تبدو رخيصة نسبيًا مقارنة بمعايير البنوك المركزية، مع الإقرار بأن الأسواق ما زالت تسعر مزيدًا من الزيادات. وفي العملات، أدى إعادة تسعير توقعات الفيدرالي وتصريحات وورش المتشددة إلى دعم الدولار، ويرى جيه بي مورغان مجالًا لمزيد من المكاسب للدولار مقابل عملات الأسواق المتقدمة. أما في الأسواق الناشئة، فالبنك ذو وزن زائد في عملات الأسواق الناشئة ومحايد تجاه أسعار الفائدة. وفي الائتمان، يصف الائتمان بأنه فئة الأصول الأكثر صمودًا أمام رفع الفيدرالي للفائدة، مع تفضيل الدرجة الاستثمارية على العائد المرتفع ضمن الائتمان الأوروبي. ويخلص التقرير إلى أن دورة التشديد العالمية فُتحت من جديد، لكن جيه بي مورغان يتوقع أن تبقى "ضحلة". يبقى السؤال: إذا ظلت بيانات التضخم أعلى من المتوقع بشكل مستمر واضطر الفيدرالي للانتقال من تشديد محدود إلى نهج أكثر حدة، هل ستبقى أرباح الشركات قادرة على تثبيت أسواق الأسهم؟ إخلاء مسؤولية: هذه المادة تُعد تجميعًا وقراءةً أعدتها "تشاو شيانغ للأبحاث" لتقرير بحثي صادر عن جهة وساطة طرف ثالث (J.P. Morgan، 18 سبتمبر 2026) مع الاستناد إلى معلومات سوق متاحة للعامة. تعكس التصنيفات والأهداف السعرية وتوقعات الأرباح والأحكام ذات الصلة آراء محللي الجهة المذكورة وتمثل موقف مؤسستهم فقط، ولا تعكس رأي "تشاو شيانغ للأبحاث" ولا تشكل نصيحة استثمارية. الأسواق تنطوي على مخاطر؛ اتخذ قراراتك بشكل مستقل. لا ينبغي استخدام هذه المادة كأساس لشراء أو بيع أي أوراق مالية.