تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران يهدد خطط مصافي آسيا لرفع الإنتاج في أغسطس
ملخص سوق AI
تجدد مخاطر الصراع بين الولايات المتحدة وإيران يهدد بتعطيل التدفقات عبر مضيق هرمز، في حين تضغط تهديدات الحوثيين على مسارات البحر الأحمر، ما يؤخر تسليمات الخام من الشرق الأوسط إلى آسيا ويعطل الزيادات المخططة في معدلات تشغيل المصافي. ومع كون المصافي في الولايات المتحدة وأوروبا بالفعل قريبة من الطاقة القصوى، وقيام روسيا بتقييد صادرات الديزل في ظل انقطاعات مرتبطة بهجمات الطائرات المسيّرة، فإن الطاقة الفائضة للتكرير في النظام محدودة. وقد قفزت هوامش التكرير عالمياً، ما شدد ظروف إمدادات الوقود على المدى القريب ودعم علاوات المخاطر المرتبطة بالخام.
مستوى التأثير
● عالي
الأصول المتأثرة
NCCO1OILBRENT2USD/USDT-1.98%
رؤية AI · NCCO1OILBRENT2USD/USDTرؤية AI
▲ صاعد
تداول الآن
⚠️ الرؤى التي يُنشئها AI مبنية على محتوى الأخبار، وتُقدَّم لأغراض معلوماتية فقط. لا تُشكّل نصيحة استثمارية، ولا تعبّر عن آراء BingX. ينطوي الاستثمار على مخاطر. يُرجى التداول بمسؤولية.
أفادت «هوو شينغ فاينانس» أن رويترز ذكرت في 25 يوليو أن تجدد الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران يهدد التعافي الهش لقدرات التكرير العالمية، مع تعرض مصافي آسيا للصدمة الأولى. فالمصافي الآسيوية التي كان يُنتظر أن تقود انتعاشًا عالميًا في إنتاج الوقود خلال هذا الربع تواجه خطر التباطؤ، بعد عودة الاضطراب إلى حركة النقل عبر مضيق هرمز.
وفي البحر الأحمر، هدد الحوثيون في اليمن بعرقلة صادرات النفط الخام السعودية. وبحسب «Energy Aspects»، قد يؤدي ذلك إلى تحويل أكثر من 3 ملايين برميل يوميًا من الخام السعودي، كانت متجهة إلى آسيا عبر مضيق باب المندب، إلى مسارات أطول بكثير. وخلال هذا الأسبوع، غيرت ثلاث ناقلات سعودية كانت متجهة إلى الصين والهند مسارها نحو قناة السويس.
وبسبب ذلك، تجد المصافي الآسيوية التي أمّنت بالفعل إمدادات الخام لشهر أغسطس نفسها أمام تأخيرات في الشحنات القادمة من الشرق الأوسط. في المقابل، تعمل مصافي الولايات المتحدة وأوروبا قرب طاقتها القصوى، ما يحد من القدرة على زيادة الإنتاج هناك.
وقال لين كه تشانغ، رئيس «Formosa Plastics Corporation (FPCC)»، إن الشركة كانت تخطط لرفع معدل التشغيل في أغسطس إلى 480 ألف برميل يوميًا (قرابة 90% من الطاقة) وقد ضمنت تسليمات الخام للشهر، لكن عودة الصراع في الشرق الأوسط أدخلت حالة من عدم اليقين حول مواعيد تسليم ووصول بعض الشحنات.
كما أشار مسؤول تنفيذي رفيع في قطاع التكرير الصيني رفض الكشف عن اسمه إلى أن الشحنات التي يجري تحميلها في يوليو وأغسطس يُتوقع أن تتأخر، ما يجعل زيادات الإنتاج أكثر صعوبة.
وتزداد ضغوط الإمداد أيضًا من روسيا، إذ لا تزال منشآت التكرير هناك تتعرض لهجمات بطائرات مسيّرة أوكرانية، ما تسبب في نقص محلي بالوقود ودفع موسكو إلى تقييد صادرات الديزل للحد من ارتفاع الأسعار داخليًا.
وفي ظل تزامن هذه العوامل، قفزت هوامش التكرير العالمية إلى مستويات مرتفعة؛ إذ سجلت هوامش التكرير في الولايات المتحدة وأوروبا مستويات قياسية، بينما بلغت الهوامش في آسيا أعلى مستوى في شهرين. وقال نيل كروسبي، محلل «Sparta Commodities»، إن طاقة التكرير العالمية لا تكفي لامتصاص صدمتين في آن واحد تتمثلان في إغلاق مضيق هرمز وحظر صادرات روسي، ما يستدعي ارتفاع الأسعار لكبح الطلب النهائي.
وبالنسبة لوقود الديزل ووقود الطائرات، ارتفعت هوامش المصافي الآسيوية إلى أكثر من 65 دولارًا للبرميل، مقارنة بأكثر قليلًا من 20 دولارًا للبرميل قبل اندلاع الصراع.